أصبحت الهواتف الذكية أدوات لا غنى عنها في حياتنا اليومية، لكن يلاحظ الكثيرون مع مرور الوقت أن هواتفهم تبدأ بالتباطؤ أو التوقف عن العمل أو استهلاك المزيد من البطارية. في حين أن بعض هذا السلوك طبيعي مع الاستخدام المتواصل، إلا أن المشكلة غالباً ما تكمن في إعدادات تبقى مُفعّلة دون داعٍ أو في ميزات غير معروفة قد تُحسّن أداء الجهاز.
لحسن الحظ، تتضمن أنظمة الهواتف الذكية الحديثة العديد من الخيارات التي تُساعد على تحسين أداء الجهاز. بعض هذه الإعدادات مخفية في القوائم، ولا يلاحظها معظم المستخدمين. يُمكن أن يُحدث تعديل هذه التفاصيل فرقًا كبيرًا في سرعة الهاتف واستقراره وعمر بطاريته.
تقليل أو تعطيل الرسوم المتحركة للنظام
الرسوم المتحركة تجعل التنقل أكثر جاذبية من الناحية البصرية، لكنها تستهلك أيضًا موارد المعالج.
في الهواتف القديمة أو تلك ذات المواصفات التقنية الأقل قوة، قد تُسبب هذه الرسوم المتحركة شعوراً بالبطء. تقليل هذه الانتقالات أو تعطيلها يُسرّع واجهة المستخدم.
يوجد هذا الإعداد عادةً في الخيارات المتقدمة أو إعدادات إمكانية الوصول.
تقييد تطبيقات الخلفية
تستمر العديد من التطبيقات في العمل حتى عندما لا تكون مفتوحة.
يقومون بتحديث البيانات، والتحقق من الإشعارات، وتشغيل العمليات التي تستهلك الذاكرة وقوة المعالجة. ويساعد الحد من أنشطة الخلفية على تحرير موارد النظام.
يؤدي ذلك إلى تحسين سلاسة استخدام الهاتف بشكل عام وتقليل استهلاك البطارية.
قم بتعطيل عمليات المزامنة التلقائية غير الضرورية.
بعض التطبيقات تقوم بمزامنة البيانات باستمرار.
تستطيع خدمات البريد الإلكتروني والتخزين السحابي وشبكات التواصل الاجتماعي تحديث المعلومات على فترات قصيرة. وعندما تقوم العديد من الخدمات بذلك في الوقت نفسه، يعمل الهاتف المحمول باستمرار في الخلفية.
يؤدي تعطيل عمليات المزامنة غير الضرورية إلى تقليل حمل النظام.
مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق
تقوم التطبيقات بتخزين الملفات المؤقتة لتسريع تحميل المحتوى.
بمرور الوقت، قد تشغل هذه الملفات مساحة كبيرة، بل وقد تتسبب في أعطال طفيفة. لذا، فإن مسح ذاكرة التخزين المؤقت بشكل دوري يساعد على تحسين أداء النظام.
هذا الإجراء لا يحذف بيانات المستخدم المهمة.
اضبط معدل تحديث الشاشة.
تحتوي بعض الهواتف الذكية على شاشات ذات معدل تحديث عالٍ.
مع أن هذا يجعل التنقل أكثر سلاسة، إلا أنه يزيد من استهلاك الطاقة ومعالجة الرسومات. في بعض الحالات، قد يؤدي تقليل معدل التحديث إلى تحسين عمر البطارية واستقرار الشاشة.
يوجد هذا الإعداد عادةً في إعدادات الشاشة.
قم بتعطيل الأدوات التي نادراً ما يتم استخدامها.
تعرض الأدوات المعلومات مباشرة على الشاشة الرئيسية، لكنها تعمل كتطبيقات صغيرة ونشطة.
عند وجود العديد من الأدوات، فإنها تستهلك الذاكرة والموارد باستمرار.
يمكن أن يؤدي إزالة الأدوات غير الضرورية إلى جعل النظام أخف وزنًا.
التحكم في أذونات التطبيق
تطلب بعض التطبيقات أذونات تسمح لها بالعمل بشكل مستمر.
قد يؤدي الوصول إلى الموقع وأجهزة الاستشعار والأنشطة التي تعمل في الخلفية إلى زيادة استهلاك الموارد. تساعد مراجعة الأذونات على الحد من الأنشطة غير الضرورية.
يؤدي ذلك إلى تحسين الأداء وزيادة الخصوصية أيضاً.
تفعيل خاصية التحسين التلقائي للنظام.
تحتوي العديد من الهواتف المحمولة على أدوات تحسين مدمجة.
تقوم هذه الميزات بتحليل أداء الجهاز وإنهاء العمليات غير الضرورية. ويسمح تفعيل هذه الوظيفة للنظام نفسه بالحفاظ على أداء أكثر استقرارًا.
يقلل التحسين التلقائي من الحاجة إلى الصيانة اليدوية.
قم بإزالة التطبيقات قليلة الاستخدام
تستمر التطبيقات المثبتة في شغل مساحة وقد تقوم بتشغيل عمليات مخفية.
يؤدي حذف التطبيقات غير المستخدمة إلى توفير مساحة التخزين والذاكرة.
يعني انخفاض عدد التطبيقات النشطة تقليل الحمل على النظام.
قم بتعطيل التنزيلات التلقائية في التطبيقات.
بعض التطبيقات تقوم بتنزيل المحتوى تلقائياً.
يشمل ذلك الصور والفيديوهات والملفات المرسلة عبر الرسائل أو وسائل التواصل الاجتماعي. قد تستهلك هذه التنزيلات مساحة التخزين وقوة المعالجة دون أن يدرك المستخدم ذلك.
يؤدي تعطيل هذه الوظيفة إلى منع تراكم البيانات غير الضرورية.
اضبط إشعارات التطبيق
كل إشعار يتطلب معالجة من النظام.
تتسبب التطبيقات التي ترسل الكثير من التنبيهات في تنبيه هاتفك باستمرار للتحقق من التحديثات. تقليل الإشعارات يقلل من هذه المقاطعات.
والنتيجة هي تشغيل أكثر كفاءة.
استخدم وضع توفير الطاقة
وضع توفير الطاقة ليس فقط لزيادة عمر البطارية.
كما أنه يقلل من النشاط في الخلفية ويحد من العمليات التي تستهلك موارد كثيرة. وهذا بدوره يحسن الأداء خلال أوقات ذروة الاستخدام.
تُعد هذه الميزة مفيدة بشكل خاص في الهواتف المحمولة القديمة.
حافظ على تحديث النظام.
غالباً ما تتضمن تحديثات النظام تحسينات في الأداء.
فهي تصحح العيوب، وتحسن استهلاك الموارد، وتعزز الاستقرار.
يساعدك تحديث جهازك باستمرار على الاستفادة من هذه التحسينات.
التحكم في التطبيقات التي تبدأ تلقائيًا.
بعض التطبيقات تبدأ تلقائياً عند تشغيل الهاتف.
يؤدي ذلك إلى زيادة وقت بدء التشغيل والحفاظ على العمليات نشطة حتى عندما لا تكون قيد الاستخدام.
يؤدي تعطيل التشغيل التلقائي للتطبيقات غير الضرورية إلى تقليل الحمل الأولي على النظام.
تقليل التأثيرات البصرية للنظام
بالإضافة إلى الرسوم المتحركة، تحتوي بعض الأنظمة على مؤثرات بصرية إضافية.
تتطلب الظلال والشفافيات والانتقالات المعقدة معالجة رسومية.
يمكن أن يؤدي تقليل هذه التأثيرات إلى تسريع عملية التصفح.
قم بتفريغ مساحة التخزين بانتظام.
يؤثر امتلاء مساحة التخزين بشكل مباشر على أداء الهاتف.
عندما يكون لدى النظام مساحة تخزين فارغة قليلة، فإنه يواجه صعوبة في تخزين البيانات المؤقتة.
يساعد توفير مساحة تخزين فارغة على تحسين أداء الجهاز.
أعد تشغيل جهازك بشكل دوري.
على الرغم من أن الأمر يبدو بسيطاً، إلا أن إعادة تشغيل هاتفك تحل العديد من المشاكل البسيطة.
تقوم هذه العملية بإغلاق التطبيقات العالقة في الخلفية ومسح العمليات المتراكمة.
تساعد هذه الممارسة على إعادة النظام إلى وضعه الطبيعي.
قم بتعطيل خدمات الموقع عند عدم الحاجة إليها.
تتطلب خدمات تحديد الموقع معالجة مستمرة.
يمكن للتطبيقات التي تستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بشكل متكرر أن تقلل من الأداء وعمر البطارية.
يساعد تعطيل خدمات الموقع عند عدم استخدامها على تخفيف الضغط على النظام.
استخدم نسخًا خفيفة الوزن من التطبيقات
بعض التطبيقات لها إصدارات أخف وزناً.
تستهلك هذه الإصدارات ذاكرة وتخزيناً وقوة معالجة أقل.
في الهواتف ذات الإمكانيات المحدودة، يمكن لهذا الخيار أن يحسن التجربة بشكل كبير.
تحقق من التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الموارد.
تُظهر الأنظمة الحديثة التطبيقات التي تستخدم أكبر قدر من الذاكرة والبطارية وقوة المعالجة.
تساعد مراجعة هذه المعلومات في تحديد المشاكل المحتملة.
يمكن استبدال التطبيقات غير المُحسّنة بشكل جيد ببدائل أكثر كفاءة.
تعديلات صغيرة تُحدث فرقاً كبيراً.
في كثير من الأحيان، لا يتطلب تحسين أداء الهاتف المحمول تطبيقات إضافية أو إجراءات معقدة. فبإمكان تعديل إعدادات النظام ببساطة لتقليل الأنشطة غير الضرورية، وتوفير موارد النظام، وجعل الجهاز أسرع وأكثر استقرارًا. ومن خلال التعرف على هذه الخيارات غير الشائعة واستخدامها، يستطيع المستخدمون إطالة عمر أجهزتهم والحفاظ على تجربة استخدام سلسة للهواتف الذكية يوميًا.
