يُعدّ عمر البطارية مصدر قلق كبير لمستخدمي الهواتف المحمولة بكثرة. يعتقد الكثيرون أن استهلاك الطاقة المرتفع مرتبط فقط بمواصفات الجهاز أو سعة البطارية، ولكن في الواقع، يرتبط جزء كبير من استهلاك الطاقة بكيفية تشغيل التطبيقات في الخلفية.
تستمر العديد من التطبيقات في تنفيذ مهامها حتى عندما لا تكون مفتوحة على الشاشة. وتُعدّ المزامنة المستمرة، والإشعارات، والوصول إلى الموقع، وتحديثات البيانات من بين العوامل التي تزيد من استهلاك البطارية. ولحسن الحظ، توجد تعديلات بسيطة في إعدادات الهاتف والتطبيقات نفسها يمكنها تقليل استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.
الحد من الأنشطة الخلفية
أحد الأسباب الرئيسية لاستهلاك البطارية المفرط هو تشغيل التطبيقات في الخلفية.
حتى عندما لا يتم استخدامها بشكل فعلي، تستمر العديد من التطبيقات في تحديث المعلومات، ومزامنة البيانات، أو التحقق من الإشعارات. ويؤدي الحد من هذا النشاط إلى منع التطبيق من استهلاك موارد النظام باستمرار.
يمكن إجراء هذا التعديل مباشرة في إعدادات البطارية أو في إعدادات تطبيق الهاتف.
تقليل عمليات المزامنة التلقائية
تقوم بعض التطبيقات بتحديث البيانات تلقائيًا على فترات قصيرة.
غالباً ما تتحقق تطبيقات البريد الإلكتروني وخدمات التخزين السحابي وشبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة من وجود تحديثات بشكل متكرر. وعندما تقوم تطبيقات متعددة بذلك في وقت واحد، يزداد استهلاك الطاقة.
يساعد تعطيل عمليات المزامنة التلقائية للخدمات الأقل أهمية على توفير طاقة البطارية.
التحكم في أذونات الموقع
يُعد الوصول المستمر إلى الموقع أحد الموارد التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة.
تُبقي التطبيقات التي تستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) باستمرار أجهزة الاستشعار نشطة وتتطلب معالجة متواصلة. لذا، فإن تعديل الأذونات بحيث لا يتم الوصول إلى الموقع إلا عند استخدام التطبيق يقلل بشكل كبير من استهلاك الموارد.
يمكن التحكم في ذلك من خلال إعدادات الخصوصية في النظام.
اضبط الإشعارات غير الضرورية
كل إشعار يتم استلامه يتطلب نشاطًا من النظام.
عندما يرسل أحد التطبيقات العديد من التنبيهات، يحتاج الهاتف إلى الاستيقاظ باستمرار لمعالجة هذه الإشعارات. لذا، فإن تقليل الإشعارات من التطبيقات غير الضرورية يساعد في الحفاظ على عمر البطارية.
علاوة على ذلك، فإن تقليل عدد الإشعارات يقلل من عوامل التشتيت.
تعطيل التحديثات التلقائية للخلفية
تقوم بعض التطبيقات بتحديث المحتوى تلقائيًا حتى عندما لا يتم استخدامها.
قد يشمل ذلك تحديث الخلاصات، أو تنزيل البيانات، أو مزامنة الملفات. ويؤدي تعطيل هذه التحديثات التي تعمل في الخلفية إلى تقليل عدد العمليات النشطة.
والنتيجة هي انخفاض استهلاك الطاقة على مدار اليوم.
استخدم أوضاع توفير الطاقة
تحتوي معظم الهواتف الذكية على أوضاع لتوفير الطاقة.
عند تفعيل هذه الميزة، فإنها تحد من عمليات الخلفية، وتقلل من نشاط التطبيق، وتقلل من استهلاك موارد النظام.
على الرغم من أن بعض الوظائف قد تكون مقيدة، إلا أن المكاسب في الاستقلالية يمكن أن تكون كبيرة.
تقليل التحديثات التلقائية لمتجر التطبيقات.
غالباً ما تقوم متاجر التطبيقات بتحديث التطبيقات تلقائياً.
قد تحدث هذه التحديثات في الخلفية وتستهلك طاقة الهاتف أثناء استخدامه أو شحنه. لذا، يُنصح بضبط إعدادات التحديثات بحيث لا تحدث إلا عند اتصال الجهاز بشبكة Wi-Fi وشاحن.
يمنع هذا الإعداد أيضًا الاستخدام غير المتوقع لبيانات الهاتف المحمول.
قم بتعطيل التنزيلات التلقائية في التطبيقات.
تقوم بعض التطبيقات بتنزيل الصور أو مقاطع الفيديو أو الملفات التي قام بتحميلها أشخاص آخرون تلقائيًا.
يؤدي هذا السلوك إلى نشاط مستمر للنظام، مما قد يستنزف البطارية بسرعة. لذا، يُنصح بتعطيل التنزيلات التلقائية لمنع هذه العمليات غير الضرورية.
يستطيع المستخدم تحديد وقت تنزيل الملفات الكبيرة.
تجنب التطبيقات غير المُحسّنة بشكل جيد.
ليست كل التطبيقات متطورة بشكل جيد.
تستهلك بعض العمليات موارد أكثر من اللازم، مما يجعلها نشطة حتى في حالة عدم استخدامها. يساعد التحقق من استهلاك البطارية في إعدادات النظام على تحديد هذه الحالات.
كلما أمكن ذلك، فإن استبدال التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة ببدائل أخف وزناً يمكن أن يحسن من عمر بطارية هاتفك.
استخدم نسخًا خفيفة الوزن من التطبيقات
تقدم العديد من الخدمات نسخاً مبسطة من تطبيقاتها.
تستهلك هذه الإصدارات ذاكرة أقل، وتستخدم بيانات أقل، وتُشغّل عمليات خلفية أقل. على الأجهزة ذات الإمكانيات المحدودة، يُمكن أن يُحدث هذا الخيار فرقًا كبيرًا.
إضافة إلى توفير طاقة البطارية، يميل الهاتف إلى أن يصبح أسرع.
التحكم في الأدوات النشطة على الشاشة الرئيسية.
تُعد الأدوات مفيدة لعرض المعلومات بسرعة، لكنها تعمل مثل التطبيقات الصغيرة والنشطة.
عندما تتواجد العديد من الأدوات على الشاشة الرئيسية، فإنها تقوم بتحديث البيانات باستمرار.
يؤدي إزالة الأدوات غير الضرورية إلى تقليل استهلاك البطارية وموارد النظام.
اضبط وتيرة تحديث التطبيق
تتيح لك بعض التطبيقات اختيار عدد مرات تحديث البيانات.
قد توفر تطبيقات الطقس أو الأخبار أو البريد الإلكتروني خيارات للتحديثات اليدوية أو التحديثات على فترات أطول.
زيادة الفاصل الزمني بين التحديثات يقلل من نشاط الخلفية.
قم بتعطيل الأذونات غير الضرورية
تطلب بعض التطبيقات الوصول إلى أجهزة الاستشعار أو الكاميرا أو الميكروفون أو التخزين دون الحاجة المستمرة لذلك.
يمكن لهذه الصلاحيات أن تُبقي أجزاءً من النظام نشطة.
تساعد مراجعة التصاريح في الحد من الأنشطة غير الضرورية وتحسين كفاءة الطاقة.
راقب استهلاك البطارية بانتظام.
تُظهر الأنظمة الحديثة التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من طاقة البطارية.
تتيح لك مراقبة هذه المعلومات تحديد التطبيقات التي تستهلك طاقة مفرطة بسرعة.
باستخدام هذه البيانات، يمكن للمستخدم ضبط الإعدادات أو حتى إزالة التطبيقات التي تسبب مشاكل.
أغلق التطبيقات التي تتجمد في الخلفية.
في بعض الأحيان، قد يتعطل أحد التطبيقات ويستمر في تشغيل العمليات إلى أجل غير مسمى.
عندما يحدث هذا، يزداد استهلاك البطارية بسرعة.
قد يؤدي إغلاق التطبيق يدويًا أو إعادة تشغيل هاتفك إلى حل المشكلة.
حافظ على تحديث التطبيقات.
غالباً ما تتضمن التحديثات تحسينات في كفاءة الطاقة.
يقوم المطورون بإصلاح الأخطاء التي تتسبب في استهلاك مفرط للموارد.
يساعد تحديث التطبيقات باستمرار على ضمان عملها بكفاءة أكبر.
تجنب التطبيقات المكررة التي تؤدي نفس الوظيفة.
يؤدي وجود تطبيقات متعددة تؤدي مهامًا متشابهة إلى زيادة عدد العمليات النشطة.
على سبيل المثال، يمكن لتطبيقين للبريد الإلكتروني أو منصتين للتخزين مزامنة البيانات في وقت واحد.
يؤدي الاحتفاظ بالتطبيقات الضرورية فقط إلى تقليل استهلاك البطارية.
استخدم نظام إدارة البطارية الذكي.
تحتوي بعض الأنظمة على أدوات ذكية لإدارة الطاقة.
تحدد هذه الميزات التطبيقات التي تستهلك الكثير من الطاقة وتطبق قيودًا تلقائية.
إن تمكين هذا النوع من الإدارة يساعد في إبقاء الاستهلاك تحت السيطرة.
أعد تشغيل هاتفك من حين لآخر.
يمكن أن تؤدي العمليات المتراكمة إلى زيادة استهلاك الطاقة بمرور الوقت.
تؤدي إعادة تشغيل الجهاز إلى إنهاء أنشطة الخلفية العالقة ومسح ذاكرة النظام.
يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسن الأداء وتقلل من استهلاك البطارية.
تعديلات صغيرة تزيد من الاستقلالية.
غالباً ما تنفد بطارية الهاتف المحمول بسرعة ليس بسبب تطبيق واحد، بل نتيجة تراكم أنشطة صغيرة تعمل في الخلفية. يمكن لتعديل عمليات المزامنة والأذونات والإشعارات والتحديثات التلقائية أن يقلل استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ. بتطبيق هذه التعديلات البسيطة، ستستخدم التطبيقات موارد النظام بكفاءة أكبر، مما يسمح للهاتف بالعمل لفترة أطول دون الحاجة إلى إعادة شحن متكررة.
